علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
77
كامل الصناعة الطبية
الغلظ دلّ على يبس مزاج الأنثيين ، وإن كان رقيقاً مائياً دلّ على رطوبة « 1 » مزاجهما . في الاستدلال من قِبَل افعالهما وأمّا الاستدلال من قبل فعل الإثنيين على مزاجهما فإن الإنسان متى كان كثير الجماع ، قوي الانعاظ ، كثير التوليد لا سيما للذكور ، دلّ ذلك على حرارة مزاج الانثييه « 2 » . ومَن « 3 » كان جماعه قليلًا ، والانتشار ضعيفاً ، والتوليد قليلًا ، وما تولد منه يكون الإناث « 4 » دلّ ذلك على أن مزاج أنثييه بارد . ومتى كان الجماع كثيراً جيداً « 5 » وكان صاحبه محتملًا للكثير منه من غير أذى ، وكان كثير التوليد [ للذكور ] « 6 » دلّ ذلك على أن مزاج أنثييه حار رطب ، فإن إفراط هذا المزاج على الأنثيين لم يكن لصاحبه عن الجماع صبر . وإن كان الإنسان سريع الحركة إلى الجماع يكتفي « 7 » بالمقدار الوسط ، ولا يقدر على الإفراط ، سريع الإنزال كثير التوليد للذكور ، دلّ ذلك على حرارة مزاج الأنثيين ويبسهما . وإن كان الإنسان قليل النشاط إلى الجماع ، بطي الانتشار ، دلّ ذلك على برد مزاج الأنثيين ويبسهما . وكذلك يكون حال من كان مزاج أنثييه بارداً رطباً إلا أن المني من صاحب المزاج البارد اليابس يكون غليظاً ومن صاحب المزاج البارد الرطب يكون رقيقاً وصاحبا هذين المزاجين يكونان قليلي التوليد وتوليدهما [ للإناث ] « 8 » أكثر .
--> ( 1 ) في نسخة م : على رطوبة وبرد مزاجهما . ( 2 ) في نسخة م : حرارة مزاج الأنثيين ومتى كان جماعه . ( 3 ) في نسخة م : ومتى كان جماعه . ( 4 ) في نسخة م : وما يتولد منه يكون اناثاً . ( 5 ) في نسخة م : جداً . ( 6 ) في نسخة م فقط . ( 7 ) في نسخة م : ويكتفي . ( 8 ) في نسخة م : ويكتفي .